رابــطــــة الــزجـــالــيــن وكـــتــاب الأغـــــانـــي
أهلاً بكم على صفحات

منتدى رابطة الزجالين وكتاب الأغاني

منبع الأدب الشعبي في مصر

يسعدنا تسجيلكم معنا


رابــطــــة الــزجـــالــيــن وكـــتــاب الأغـــــانـــي

منتدى عام لرابطة الزجالين وكتاب الأغاني بجمهورية مصر العربية ( المقر الرئيسي بالقاهرة )
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
باسعد بقرب الأحبه لما اشوف زجال الحب يكبر ف قلبي أرتجل موال وافرد شراع المحبه ميهمنيش عزّال دا الزجالين عزوتي عمي وابويا وخال ( محمد محمود البهنساوي ) رئيس رابطة الزجالين وكتاب الأغاني
المواضيع الأخيرة
» كنت عايش كدبه حلوه
السبت يناير 21, 2017 8:39 pm من طرف مجدى الهوارى

» إزاى نبقى خوات !!
السبت يناير 21, 2017 8:36 pm من طرف مجدى الهوارى

» ليه ضيعتو قيمة الجنيه ؟
الخميس يناير 05, 2017 8:50 pm من طرف مجدى الهوارى

» وروحك بى لصيقه
الخميس يناير 05, 2017 8:46 pm من طرف مجدى الهوارى

» حبيبه عمرى ...
الخميس ديسمبر 22, 2016 8:25 pm من طرف مجدى الهوارى

» يا حلوة يامجنونة بى
الإثنين أبريل 04, 2016 2:34 pm من طرف محمد يوسف عوض الله

» قصيدة حب شعر محمد البهنساوي
الإثنين أبريل 04, 2016 2:32 pm من طرف محمد يوسف عوض الله

» اجتماع الجمعية العمومية
الإثنين مارس 21, 2016 7:39 pm من طرف محمد البهنساوي

» شطبتك من ديوان شعري شعر محمد البهنساوي
الأحد فبراير 28, 2016 1:15 pm من طرف محمد البهنساوي

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 الرسالة قصة قصيرة جدا بقلم حازم كيوان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حازم كيوان

avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 15/02/2012

مُساهمةموضوع: الرسالة قصة قصيرة جدا بقلم حازم كيوان   السبت فبراير 18, 2012 11:46 pm

الرسالة
نشرة الأخبار المكرورة و دخان سجائري عبقا المكان بالملل
( نعوشٌ تتحرك ، آلاف تهتف ،أصابع مرفوعة بإشارات النصر ؛ لاستشهاد سبعة فلسطينيين )
منذ أعوم طويلة … في ساحة الحرب عام 48 دفنته هناك ، ودفنت معه إصبعين ونصف ساق .
(صور لزعماء يستنكرون … وبيانات )
كنا معا خلف المدفع الجديد ، وضعت الدانة و أمسك بحبل المدفع ننتظر الأمر .
اضرب … وانفجر المدفع . أفقت وكان هو ملقيً بجانبي , ودمه يروي التبَّة الرملية . انتفض جسده وأخرج من صدره رسالة . بصق بصقة من دمٍ وقال : لازم توصلها… لازم . ثم انتفض وتعلقت عيناه بالأفق وسكن .
( مازلت أتابع الأخبار , تتحسس أصابعي الباقية في كفي بقايا ساقي المبتورة )
أراه واقفا أمامي ومازالت دماه تسيل من جرحه النافذ . يحمل في يمناه إصبعَيَّ و نصفَ ساقي ، قال : أعطني الرسالة
طواها ، وأخذني ، و انطلقنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرسالة قصة قصيرة جدا بقلم حازم كيوان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابــطــــة الــزجـــالــيــن وكـــتــاب الأغـــــانـــي :: الفئة الأولى :: قصص قصيرة-
انتقل الى: