رابــطــــة الــزجـــالــيــن وكـــتــاب الأغـــــانـــي
أهلاً بكم على صفحات

منتدى رابطة الزجالين وكتاب الأغاني

منبع الأدب الشعبي في مصر

يسعدنا تسجيلكم معنا


رابــطــــة الــزجـــالــيــن وكـــتــاب الأغـــــانـــي

منتدى عام لرابطة الزجالين وكتاب الأغاني بجمهورية مصر العربية ( المقر الرئيسي بالقاهرة )
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
باسعد بقرب الأحبه لما اشوف زجال الحب يكبر ف قلبي أرتجل موال وافرد شراع المحبه ميهمنيش عزّال دا الزجالين عزوتي عمي وابويا وخال ( محمد محمود البهنساوي ) رئيس رابطة الزجالين وكتاب الأغاني
المواضيع الأخيرة
» كنت عايش كدبه حلوه
السبت يناير 21, 2017 8:39 pm من طرف مجدى الهوارى

» إزاى نبقى خوات !!
السبت يناير 21, 2017 8:36 pm من طرف مجدى الهوارى

» ليه ضيعتو قيمة الجنيه ؟
الخميس يناير 05, 2017 8:50 pm من طرف مجدى الهوارى

» وروحك بى لصيقه
الخميس يناير 05, 2017 8:46 pm من طرف مجدى الهوارى

» حبيبه عمرى ...
الخميس ديسمبر 22, 2016 8:25 pm من طرف مجدى الهوارى

» يا حلوة يامجنونة بى
الإثنين أبريل 04, 2016 2:34 pm من طرف محمد يوسف عوض الله

» قصيدة حب شعر محمد البهنساوي
الإثنين أبريل 04, 2016 2:32 pm من طرف محمد يوسف عوض الله

» اجتماع الجمعية العمومية
الإثنين مارس 21, 2016 7:39 pm من طرف محمد البهنساوي

» شطبتك من ديوان شعري شعر محمد البهنساوي
الأحد فبراير 28, 2016 1:15 pm من طرف محمد البهنساوي

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 كامل حسني.. نبوءة بيرم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 09/07/2010

مُساهمةموضوع: كامل حسني.. نبوءة بيرم   السبت يوليو 10, 2010 2:29 am

يعيش فى الإسكندرية قابضا على الجمر

كامل حسني.. نبوءة بيرم

يسرى حسان



عندما سألوا الشاعر الكبير الراحل بيرم التونسى عمن يخلفه فى كتابة الزجل قال : «لقد قرأت فى الأسبوع الماضى عملاً رائعاً عنوانه «فارس بنى مر» لزجال سكندرى شاب يدعى كامل حسنى، أرى أنه سوف يتفوق على من قبله ومن بعده أيضا».

لم يخب ظن بيرم التونسى.. واستمر كامل حسنى فى إبداع أزجاله وتطوير تجربته حتى أصبح واحداً من أعمدة الزجل فى مصر، صحيح أن شهرته انحصرت فى الاسكندرية فقط وإن جاوزتها فإلى بعض المهتمين بالزجل وشعر العامية فى أقاليم مصر، لكن ذلك لا يقلل من مكانة الرجل الذى يعد واحداً من أولئك القابضين على الجمر، الساعين إلى مواصلة إبداعهم فى صمت جميل دون أن تشغلهم مساحات الظل الواسعة التى يتحركون عليها.



كامل حسنى هذا الزجال الكبير بحق ولد فى مدينة السويس فى الرابع عشر من شهر إبريل عام 1929، وحصل على الابتدائية عام 1940، وانقطع بعدها عن الدراسة، ثم انتقلت به أسرته إلى الاسكندرية عام 1946 وهناك واصل دراسته من «منازلهم» حتى حصل على الثانوية عام 1952 ثم ليسانس الحقوق عام 1958، وجاء ترتيبه الأول على خريجى الدراسات العليا بالمعهد الجمركى عام 1962 وتدرج بعد ذلك فى الوظائف الجمركية حتى وصل إلى رئيس قطاع قبل إحالته إلى المعاش.

البدايات جاءت مبكرة وتحديداً فى سن الحادية عشرة عندما بدأ ينشر أزجاله في البعكوكة وبعدها فى المصيدة والمطرقة والصرخة وغيرها، وعندما جاء إلى الإسكندرية بدأ اسمه فى الذيوع والانتشار بين زجاليها، وبعد أن قامت الثورة وأغلقت البعكوكة كان زجالو الاسكندرية يجتمعون عند «أبو رواش» الزجال الشهير فى محله بالأزاريطة.. كانت الجلسات تضم كبار الزجالين : أبو فراج والكمشوشى ود. حسن ظاظا ود. محمد زكى العشماوى.. بعدها أسسوا جمعية أدباء الشعب سنة 1954 برئاسة أبو فراج، وبعد ذلك تولى كامل حسنى رئاستها وما زالت تمارس دورها حتى الآن وتقيم مهرجانات وندوات شهرية وتصدر بعض الأعمال.

علاقة غريبة

يعتبر كامل حسنى نفسه تلميذا لأبى فراج زجال الاسكندرية الشهير، أما علاقته ببيرم التونسى فهى علاقة غريبة، لم تكن علاقة تلمذة أو صداقة أو أى شىء من هذا القبيل.. فهو لم يلتق به سوى مرة واحدة.. وعن هذه العلاقة يقول :

بيرم التونسى أصدر ديوانه الأخير في مصر أوائل الخمسينيات، وطلع فى دماغى - وكنت شاباً متهوراً - أن أكتب نقداً عن الألفاظ الخارجة فى هذا الديوان، وكان بيرم سليط اللسان، جمعت هذه الألفاظ وكتبت مقالاً على نصف صفحة فى إحدى الجرائد اليومية تحت عنوان «هذا الديوان يجب أن يصادر» وعندما جاء إلى الاسكندرية فى الصيف قابله أحد أصدقائى واسمه وسيم كان جالسا على الكورنيش وسأله هل قرأت كلام كامل حسنى عن ديوانك.. فرد قائلا : «دا واد…».

بعد ذلك كانت إذاعة الاسكندرية قد بدأت بثها وكنا نحصل على الشيكات من القاهرة، فجئت إلى مبنى الإذاعة فى الشريفين، وبالصدفة قابلت بيرم التونسي على السلم فاندفعت للسلام عليه وقلت له إننى أحد زجالى الاسكندرية، قال : انت مين؟ قلت كامل حسنى.. فنظر إلى وقال تعالى نشرب قهوة، وشدنى من إيدى إلى البوفيه وطلب لى قهوة، ثم نظر إلى وقال أنا فاكرك قوى طبعا، فلم أنطق بكلمة واحدة.. وقال لى إزاى أبو فراج والكمشوشى.. وبعدها ودعته وانصرفت وكان هذا هو اللقاء الوحيد بينى وبينه.

تجديد دائم

يعترف كامل حسنى بأن كل زجالى الأقاليم لم تصبهم شهرة القاهرة، ويقول : مصطفى الشندويلى كان أحد تلاميذى وذهب إلى القاهرة وحقق شهرة كبيرة، وأنا كنت مصراً على التواجد فى الاسكندرية، وظللت وفيا لها رغم معرفتى أن الشهرة الحقيقية لا تأتى إلا من القاهرة.. وعلى فكرة أنا أول من كتب شعر العامية ورشدى صالح نشر لى قصيدة فى الجمهورية بعنوان «أغصان الزيتون» فى نفس الوقت الذى نشر فيه صلاح جاهين قصيدة «الشاى باللبن»، وقد ذكر ذلك الشاعر الراحل فتحى سعيد في مجلة الشعر.. وأنا عموماً طول عمرى بحاول التجديد.

ومن القصائد الجميلة التى كتبها كامل حسنى قصيدة عن الفنان الراحل الكبير سيف وانلى الذى ربطته به صداقة عميقة وهى قصيدة طويلة تتجلى فيها قدرة كامل حسنى على التشكيل وعلى الانحراف عن السياقات الزجلية التقليدية سواء على مستوى البنية أو على مستوى المضمون :

تختلط الأشكال فى عنيه

حين أدخل دنياه

وأنسى زمانى ومكانى

وأعيش فى صوره.. ونجواه

وأنا عنده. بين البويه الزاعقة..

وأنا بيب الألوان

تهب عليه النسمة. بريحة اليود

وشعاب المرجان..

الجاية من بين الجدران

أخد نفسى بشدة.. وأغمض عينى

وارتاح.. على شط الألوان

وفى رأى كامل حسنى فإن الشعر هو الشعر سواء كتب بالفصحى أو بالعامية أو اليونانى عندما كان هوميروس يقوله على طبله وطار فى الشارع، وهناك ناس يكتبون الزجل التقليدى القديم، وغيرهم يكتبون الشعر الحر، وسواء كان هذا أو ذاك فالجدة لا تتحقق إلا بالشاعر نفسه، بخياله وكتابته وطرقه للمواضيع الجديدة، لا تستطيع أن تقول الزجل أحسن أو الشعر أحسن، المهم أين الشعر.. ونحن في الاسكندرية مثلاً لدينا أكثر من 400 زجال، لكن 90% منهم سطحيون وتغلب عليهم صنعة الزجل القديمة، هم يحاولون، ولكن هذه طبيعة الأشياء.. تقدر تقول إن هناك 20 زجالاً ممتازين، والباقى سطحيون ولا يريدون أن يتعلموا رغم أننا نعقد لهم الندوات بشكل مستمر.

مساجلات

دخل كامل حسنى فى بعض المساجلات الزجلية، ومنها ما جاء على صفحات البعكوكة، ففى الخمسينيات فتح صاحبها ميداناً لمعركة زجلية.. تبارى فيها زجالو القطر فى هجاء بعضهم البعض لتزداد الجريدة رواجاً.. وليخسروا - كما يقول كامل حسنى - مئات من أروع أزجالهم نظما وكتابة، وكان كامل حسنى أحد هؤلاء وكتب قصيدة يعتبرها من القصائد المهدرة رداً على صديقه الزجال المعروف محمود إسماعل جاد.. رحمه الله :

الله يسم اللى لابس بدلتك يا وضيع

ياللى بكلام فاضى فاكر حتهاجينى واضيع

ده أنا رسول الزجل.. وباحطم الأصنام

وأنا أمير الهجا. . وأنا سيد المواضيع

لما هجيتك هربت.. ولما سبتك.. بنت

وأنا اللى فوق جثتك سابق.. هنا أبنت

يا صول.. يا دلدول.. يا مساح جوخ.. يا منافق

ياللى قصادى ما ترفع عين.. وزى البنت

كمشوشي عاجز؟ وجاى أنت تغنى عليه

وأنت بفنك ما تعلا عن تراب نعليه

دمه خفيف.. إنما أنت الفقر فى دمك..

مزمن.. وخدك مانيش عارف منعنع ليه

كتب الكثيرون عن كامل حسنى ممتدحين أزجاله ومؤكدين مكانته كأحد أعمدة الزجل المهمة فى مصر، قال عنه الزجال الكبير أبو بثينة : كامل حسنى.. ابنى الأكبر.. البارع، الموهوب، المتمكن.. خليفتي.. فناً وخلقاً.. وقال الراحل رشدى صالح : زجل كامل حسنى.. ثمرة ناضجة شهية..

أما الروائى الكبير خيرى شلبى فاعتبر كامل حسنى.. مثله مثل الكمشوشى تماما، علماً من أعلام الشعر العامى فى ثغر الاسكندرية، وكامل حسنى فى رأى د. حسن ظاظا فنان يجعل من حسه المرهف رائداً له فى اختيار ما يناسب موضوعه من الصور والأساليب دون ارتباط أو التزام. وهو فنان يعرف ما يريد فى الشكل والمضمون، وقال ضياء الدين بيبرس : كامل حسنى.. زجال سكندرى رقيق الحاشية، سلس العبارة، فياض الخيال، جامح العاطفة.. كتاباته درة خفيفة فى الظل، عميقة المضمون.

نقد اجتماعى

كتب كامل حسنى في العديد من الموضوعات سواء الدينية أو الوطنية أو العاطفية أو الإنسانية عموماً، ومن أجمل ما كتب فى النقد الاجتماعى قصيدة عبنوان «الملك لله» بعد أن انتشرت موضة نشر نعى الأموات الأثرياء فى براويز ضخمة.

يا معلنين عن رحيل أحبابكو فى براويز

يكونوش مسافرين.. لا ستكهولم ولا باريز

على ست عواميد نشرتوا النعى بالصورة

حتى فـ رحاب المنية.. برضه فيه تمييز!

على ست عواميد وبالبنط العريض.. بالحبر

بتطل أحزانكو.. فوق حزن الجميع فى كبر

الكبر على إيه.. وقدامكو المثل «شاهد»

ونصيبه أصبح يادوب م الأرض شبر ف شبر

على ست عواميد ببنط عريض وعالى الصوت

الفشخرة.. حتى وانتو فى جلال الموت

عملتوا إيه؟.. لا الخلايق موتت روحها

من العياط.. أو وقف عن دورته الملكوت

وإلى جانب الزجل كتب كامل حسنى أكثر من 200 مسلسل شهرى لإذاعة الاسكندرية، كما كتب أكثر من ألف حلقة فى برنامج من «أرشيف المحاكم»، وكتب برامج «حميدو» و«صدق رسول الله»، و«شكشكة» وغيرها، هذا فضلا عن أكثر من 300 أغنية لإذاعة الاسكندرية، ويقول : لقد حاولت التجديد فى كتابة الأغانى أيضا، ولى أغنية مشهورة جداً اسمها «بحبك والسلام» لكنى لم أحاول الذهاب إلى القاهرة والالتقاء بالملحنين المعروفين، كل انتاجي كان داخل الاسكندرية، ولى أغنية واحدة لاسماعيل شبانة أخدها منى الملحن محمد هاشم اسمها «ياسامعين طبلى».. وأنا بطلت كتابة الأغانى لأن الأغنية تدهورت فى إذاعة الاسكندرية..

وعلى الرغم من إيمانه بالتجديد وضرورته فإن كامل حسنى يرفض قصيدة النثر تماماً.. يقول أنا لا أعترف بأى قصيدة اسمها «نثر» وما دامت الموازين قد اختلطت فيها فهى ليس قصيدة، الركن الأساسى هو الميزان سواء كان تفعيليا أو عموديا، واللى بوظ وضيع هيبة الزجل تجارب المجددين الذين يستسهلون كتابة القصيدة النثرية، وهؤلاء انتشروا بشكل رهيب، وللأسف المجلات والجرائد الأدبية شجعتهم ونشرت قصائدهم.

علاقة حب

وعن رأىه فى شاعر الاسكندرية الذى غادرها إلى القاهرة.. الشاعر فؤاد قاعود يقول كامل حسنى : كنت أعقد ندوة فى نادى الموظفين وأحضرت فؤاد يقول أزجاله، وكان له شقيق اسمه أمين قاعود وكان زجال كويس، ولكن فؤاد أخذ لون التجديد، وشاءت الظروف أن يذهب إلى القاهرة ويأخد مكانا حتى ولو كان صغيرا وراء صلاح جاهين، وقد ظلت علاقتنا مستمرة يحيطها الحب والاحترام واخر مرة شاهدته فى مؤتمر الزجل فى سيدى جابر، وأخذنى بالحضن، ولا يوجد أى شىء بينى وبينه، أنا الذى أخذت بيده، وأنا الذى لمست جمال القصائد عنده وقدمته للجمهور، حتى لما اشتغل فى «صباح الخير» نشر لى قصيدة لم أرسلها إليه وكتب عليها قصيدة للزجال العجوز القدير.

وعن سيد حجاب يقول كامل حسنى : سيد حجاب صديقى وأنا أقدره تقديراً كاملا وأعتبره أعظم الزجالين فى مصر الآن رغم أنه لا يكتب كثيراً، لكنى أعتقد أنه دعامة كبيرة لفن الزجل.

أما الأبنودى فيقول عنه شاعرنا الكبير كامل حسنى: الأبنودى معرفة، وحبيبى، وعندما جاء إلى الاسكندرية قال أنا أستاذى كامل حسنى والسيد عقل، وأعتقد أن الأبنودى شاعر كبير أيضا، لكن الذى لفت الأنظار إليه وأدى إلى انتشاره هو شخصيته وطريقة القائه للأزجال باللهجة الصعيدية، وهى طريقة غريبة على فن الزجل.

أصدر كامل حسنى العديد من الأعمال الزجلية والنقدية، منها : «أزجالنا» مجموعة أزجال عام 1953 «فارس بنى مر» ملحمة زجلية عام 1964، «ياريت كان بإيدى» مجموعة زجلية عام 1986، «فين الربيع»، مجموعة زجلية 1978، «أبو بثينة فنان الشعب» دراسة فنية 1980، «أمسية لبيرم التونسى» عرض مسرحى زجلى 1982، «صالح وصالحه» رواية إذاعية زجلية 1980، «فوازير رمضان» مجموعة زجلية 1975، «من نور القرآن» مجموعة زجلية 1988، «ع القهوة التجارية» مجموعة زجلية 1989، بيرم التونسى والموال» دراسة فنية 1982، و«عامود النور» مجموع زجلية 1993.

يعيش كامل حسنى فى الاسكندرية راضيا بما حقق.. محبا للشعر والشعراء وراعيا للمواهب الجديدة غير نادم على مشواره الفنى الطويل. ويقول : الحمد لله أنا كتبت زجل وشعر عامية كثير.. وأعتقد زى ما قال د. محمد زكريا عنانى إن أنا أثرت فى الأجيال التى جاءت بعدى، وقد حاولت أن أكتب أشياء شعرية فيها شاعرية وحاجات جديدة لم تكتب في الزجل من قبل.. لكنى شايف إن العمل الحقيقى اللى أنا عملته هو ريادتى للزجالين فى اسكندرية.. كل زجالى الاسكندرية والشعراء الشعبيين خرجوا من رحابى ورحاب ندواتي والحمد لله على كل شىء.

أصل الشاعر منا مهما كان.. غلبان

شحات للتقدير والقول والعرفان

محتاج للى يقول له أحسنتم يا فلان

وخصوصا فى بلدنا مقبرة الفنان

أخلصنا لبلدنا وشطوطها .. ومراسيها

وفنينا أيامنا وأشعارنا ف وسطيها

وعشان هيه بلدنا واحنا بنموت فيها

هالت فوقنا ترابها وخنقتنا باديها

خمسين سنة قضيتها بين أوهام خداعة

ولا نافعة دواوينى ولا شاهراني إذاعة

ولاحدش دريان بى وكأني ف بلاعة

غرقان باندب حظي واشكى لمين يا جماعة

خمسين سنة مش عاوز من أغصانها أهاجر

مهما رموني صحابي برصاص ولا خناجر

قانعاني حياتي عن فته فى أناجر

أنا فنان يا اخوانا .. أنا شاعر مش تاجر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zagal.alafdal.net
الزجال محمد سرور
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 10/07/2010
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: كامل حسني.. نبوءة بيرم   الجمعة أغسطس 27, 2010 2:23 am

نشكرا يا مديح على هذه المعلومات
الثمينه ومجهودك فى جمعها
تقبل مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/group.php?gid=115187031837956&ref=ts
 
كامل حسني.. نبوءة بيرم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابــطــــة الــزجـــالــيــن وكـــتــاب الأغـــــانـــي :: الفئة الأولى :: السيرة الذاتية-
انتقل الى: